سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
418
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
إعطاؤه الراية يوم خيبر ومن أهمّ الدلائل على أنّ عليّا عليه السّلام هو المقصود بالآية الكريمة فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ . . . حديث الراية لفتح خيبر ، وقد نقله كبار علمائكم ، ومشاهير أعلامكم ، منهم : البخاري في صحيحه ج 2 كتاب الجهاد ، باب دعاء النبي صلى اللّه عليه وآله ، وج 3 كتاب المغازي ، باب غزوة خيبر ، ومسلم في صحيحه 2 / 324 ، والإمام النسائي في « خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ، والترمذي في السنن ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة 2 / 508 ، وابن عساكر في تاريخه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وابن ماجة في السنن ، والشيخ الحافظ سليمان في « ينابيع المودّة » الباب السادس ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ، ومحمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، في « كفاية الطالب » الباب الرابع عشر ، ومحمد بن طلحة في « مطالب السئول » الفصل الخامس ، والحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » والطبراني في الأوسط ، والراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء 2 / 212 . ولا أظنّ أنّ أحدا من المؤرّخين أهمل الموضوع أو أحدا من المحدّثين أنكره ، حتّى إنّ الحاكم - بعد نقله له - يقول : هذا حديث دخل في حدّ التواتر ؛ والطبراني يقول : فتح عليّ عليه السّلام لخيبر ثبت بالتواتر . وخلاصة ما نقله الجمهور ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حاصر مع المسلمين قلاع اليهود ومنها قلعة خيبر ، عدة أيّام ، فبعث النبي صلى اللّه عليه وآله أبا بكر مع الجيش وناوله الراية وأمره أن يفتح ، ولكنّه رجع منكسرا